KURD24العودة إلى الشخصيات ←
كورد ٢٤ | شخصيات كوردية007 / 020

شيركو بيكس

الشعر والأدب الحديث

شيركو بيكس
تصميم تعبيري لشخصية شيركو بيكس؛ ليس صورة تاريخية.

معلومات أساسية

  • الاسم: شيركو بيكس – Şêrko Bêkes
  • الميلاد: 2 مايو/أيار 1940 – السليمانية
  • الوفاة: 4 أغسطس/آب 2013 – ستوكهولم
  • المجال: الشعر والأدب والثقافة
  • لغة الكتابة: الكردية السورانية
  • والده: الشاعر فائق بيكس
  • أبرز ما عُرف به: تجديد الشعر الكردي الحديث وصوره المرتبطة بالطبيعة والحرية والمنفى

من هو شيركو بيكس؟

شيركو بيكس شاعر كردي من السليمانية امتدت تجربته لأكثر من نصف قرن. عرف العمل الثقافي والإذاعي، والحياة في الجبال، والإقامة الجبرية، والمنفى في السويد، ثم العودة إلى كردستان وتولي وزارة الثقافة لفترة قصيرة. بقي الشعر محور مسيرته.

ولادته وبداياته

وُلد في السليمانية يوم 2 مايو/أيار 1940، وكان والده فائق بيكس شاعرًا كرديًا. بدأ كتابة الشعر وهو في نحو السابعة عشرة ونشر قصائد مبكرة في صحف ومجلات كردية. وصدرت مجموعته «Trîfey Helbest» عام 1968 بحسب قوائم أعماله.

تجديد الشعر الكردي

ارتبط اسمه بحركة التجديد الأدبي «روانگه – Rûwange» في مطلع السبعينيات. ويذكر معهد كردي في باريس أن مجموعته «Rûwange» ظهرت نحو 1970 وأسهمت في تجاوز بعض الأوزان والقوافي التقليدية. اهتم بالصورة الشعرية والقصيدة الحرة وبالعلاقة بين الطبيعة والإنسان.

الطبيعة والحرية

في شعره قد تتحول الشجرة أو الزهرة أو النافذة أو الحجر إلى حامل لمعنى إنساني أو سياسي. لم تكن الطبيعة مجرد خلفية؛ فقد استخدم الجبل والمطر والنهر والطيور للتعبير عن الوطن والحرية والخوف والحرب والمنفى. وكتب أيضًا عن الحب والذاكرة والحياة اليومية.

من القصيدة إلى الجبال

انضم إلى الحركة الكردية في العراق في الستينيات، وعمل في إذاعة تابعة لها وفي الصحافة الثقافية. ومع عودة القتال في السبعينيات اضطر إلى العمل سرًا. وبعد أحداث 1975 عاد إلى السليمانية، ثم وُضع تحت الإقامة الجبرية في غرب العراق، لكنه واصل الكتابة.

العودة إلى الجبال ثم المنفى

عاد إلى مناطق الحركة الكردية في الجبال عام 1984، وشارك في الإذاعة والنشاط الثقافي. ثم استقر في السويد عام 1987. أصبح المنفى موضوعًا مهمًا في قصائده، وبقيت كردستان بجبالها وقراها وأحداثها حاضرة في كتابته رغم البعد الجغرافي.

الحرب وحلبجة في شعره

تركت الحرب وأحداث الأنفال وحلبجة أثرًا في أعماله. ومن النصوص المرتبطة بذاكرة هذه المرحلة قصيدته الطويلة «وادي الفراشات – Derbendî Pepûle». جمع فيها بين صور الطبيعة والدمار والحنين، وحوّل المأساة إلى لغة شعرية تقوم على الصورة والرمز.

العودة إلى كردستان

عاد بعد تحولات عام 1991، وعُيّن وزيرًا للثقافة في أول حكومة لإقليم كردستان عام 1992. كانت تجربته الحكومية قصيرة، ثم عاد إلى الكتابة والعمل الثقافي. كما ارتبط بمؤسسات ومبادرات للنشر في السليمانية.

إنتاجه وانتشاره

نشر مجموعات وقصائد طويلة خلال عقود. تُرجمت مختارات من شعره إلى العربية والإنجليزية والسويدية والفرنسية ولغات أخرى، ما أتاح وصول تجربته إلى قراء خارج اللغة الكردية. ويتكرر في أعماله حضور الطبيعة والحرية والمنفى والحرب والحب.

وفاته وإرثه

توفي في ستوكهولم يوم 4 أغسطس/آب 2013 بعد مرضه، وأُعيد جثمانه إلى السليمانية حيث دُفن في حديقة آزادي. بقي اسمه مرتبطًا بتجديد الشعر الكردي الحديث وبقدرته على التعبير عن تجارب كردستان من خلال الصور الشعرية والطبيعة.

لماذا نتذكره؟

لأنه كان من الشعراء الذين وسعوا أساليب الشعر الكردي الحديث، وحوّل أحداث الحرب والمنفى والقمع والحنين إلى عالم أدبي بقي أثره حاضرًا بعد رحيله.

المصادر