KURD24العودة إلى الشخصيات ←
كورد ٢٤ | شخصيات كوردية009 / 020

قاضي محمد

التاريخ والسياسة

قاضي محمد
تصميم تعبيري لشخصية قاضي محمد؛ ليس صورة تاريخية.

معلومات أساسية

  • الاسم: قاضي محمد – Qazî Mihemed
  • الميلاد: 1893 – مهاباد، كردستان إيران
  • الوفاة: 31 مارس/آذار 1947 – مهاباد
  • المجال: السياسة والقضاء والقيادة الكردية
  • أبرز ما عُرف به: رئاسة جمهورية مهاباد الكردية سنة 1946

كان قاضي محمد من أبرز الشخصيات السياسية الكردية في إيران خلال القرن العشرين. ارتبط اسمه بتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران وبرئاسة جمهورية مهاباد التي أُعلنت عام 1946.

النشأة والعائلة

وُلد قاضي محمد في مهاباد عام 1893، ضمن عائلة ذات مكانة دينية وقضائية في المنطقة. كان والده قاضي علي، ويرتبط لقب «قاضي» بتاريخ الأسرة في القضاء والزعامة الدينية. تصفه Encyclopaedia Iranica بأنه قاضٍ وزعيم ديني وراثي في مهاباد.

الظروف التي برز فيها

بعد دخول القوات البريطانية والسوفيتية إيران سنة 1941، اتسع النشاط السياسي في شمال البلاد وشمال غربها. وفي هذه الظروف برزت حركة سياسية كردية في منطقة مهاباد، وكان قاضي محمد من قادتها.

الحزب الديمقراطي الكردستاني

تذكر Encyclopaedia Iranica أن الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران تأسس في 16 أغسطس/آب 1945 على يد قاضي محمد. وأصبح الحزب الإطار السياسي الرئيسي المرتبط بتجربة جمهورية مهاباد.

إعلان جمهورية مهاباد

تذكر Encyclopaedia Iranica أن الإعلان العلني للجمهورية جرى في 22 يناير/كانون الثاني 1946، وأصبح قاضي محمد رئيسًا لها. وتسجل مادة أخرى في الموسوعة خطوة تمهيدية في 15 ديسمبر/كانون الأول 1945؛ ولذلك تختلف تواريخ البداية في بعض الروايات. كانت مهاباد مركز الجمهورية، التي لم تستمر سوى فترة قصيرة خلال عام 1946.

قاضي محمد ومصطفى بارزاني

بعد وصول مصطفى بارزاني ومقاتليه من العراق، ارتبطوا بجمهورية مهاباد وتولى بارزاني دورًا عسكريًا فيها. والتقت مسيرة الرجلين في هذه التجربة السياسية قبل أن يفترق مسارهما بعد سقوطها.

العلاقة مع الاتحاد السوفيتي

كانت الجمهورية بقيادة كردية محلية، واستفادت في الوقت نفسه من الظروف التي خلقها الوجود السوفيتي في شمال غرب إيران. وتشير Encyclopaedia Iranica إلى أن انسحاب القوات السوفيتية في خريف 1946 حرمها من دعم عسكري واقتصادي مهم. وتبقى درجة استقلال قرار الجمهورية عن السياسة السوفيتية موضوعًا للنقاش التاريخي.

سقوط الجمهورية

بعد انسحاب القوات السوفيتية، واجهت الجمهورية خلافات داخلية وصعوبات مع المناطق المجاورة. وفي ديسمبر/كانون الأول 1946 استعادت القوات الإيرانية السيطرة على المنطقة وانتهت التجربة. وتذكر Encyclopaedia Iranica أن قاضي محمد أعلن استسلام مهاباد في 15 ديسمبر/كانون الأول 1946.

اعتقاله وإعدامه

بقي قاضي محمد في مهاباد بعد دخول القوات الإيرانية، ثم اعتُقل وحوكم مع عدد من قيادات الجمهورية، بينهم شقيقه صدر قاضي وقريبه سيف قاضي. أُعدم الرجال الثلاثة شنقًا في مهاباد يوم 31 مارس/آذار 1947، وفق دراسة أكاديمية محفوظة في جامعة فيكتوريا. تختلف الروايات حول دوافع بقائه في المدينة، ولا يمكن الجزم بسبب واحد.

مصطفى بارزاني بعد مهاباد

انسحب مصطفى بارزاني ومجموعة من مقاتليه من المنطقة بعد سقوط الجمهورية، ووصلوا لاحقًا إلى الاتحاد السوفيتي. عاش بارزاني هناك سنوات في المنفى قبل عودته إلى العراق عام 1958، بينما بقي قاضي محمد في مهاباد حتى إعدامه.

لماذا بقي اسمه حاضرًا؟

تتصل مكانة قاضي محمد التاريخية بثلاث محطات رئيسية: تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران عام 1945، ورئاسة جمهورية مهاباد عام 1946، ثم إعدامه بعد سقوطها عام 1947. وجعلته هذه الأحداث شخصية أساسية في دراسة التاريخ السياسي الكردي في إيران خلال القرن العشرين.

المصادر