KURD24العودة إلى الشخصيات ←
كورد ٢٤ | شخصيات كوردية010 / 020

حسن زيرك

الموسيقى والغناء

حسن زيرك
تصميم تعبيري لشخصية حسن زيرك؛ ليس صورة تاريخية.

معلومات أساسية

  • الاسم: حسن زيرك – حەسەن زیرەک – Hesen Zîrek
  • الميلاد: 1921 – منطقة بوكان، كردستان إيران
  • الوفاة: 26 يونيو/حزيران 1972، وفق سيرة منشورة في جريدة التآخي
  • المجال: الغناء والتلحين والتراث الموسيقي
  • لغة غنائه الأساسية: الكردية السورانية
  • أبرز ما عُرف به: تسجيل الأغنية الشعبية الكردية ونشرها عبر الإذاعة

من هو حسن زيرك؟

كان حسن زيرك من أشهر أصوات الأغنية الكردية في القرن العشرين. خرج من بيئة فقيرة في منطقة بوكان، واعتمد على موهبته في الحفظ والارتجال والأداء، ثم وصل صوته إلى جمهور واسع عبر الإذاعة والتسجيل. أسهم في إبقاء جانب من التراث الغنائي الشعبي الكردي حاضرًا بين الأجيال.

ولادته وطفولته

وُلد عام 1921 في منطقة بوكان بكردستان إيران. فقد والده صغيرًا واضطر إلى العمل مبكرًا والتنقل بين القرى والمدن بحثًا عن الرزق. خلال هذه الرحلات استمع إلى الأغاني الشعبية وحفظ كثيرًا من ألحانها وكلماتها. تختلف المصادر في تحديد يوم ميلاده ومكانه الدقيق، لذلك يُكتفى هنا بالسنة والمنطقة.

موهبة الحفظ والارتجال

عرف بذاكرة موسيقية وقدرة على أداء الأغاني الشعبية وإعادة تقديمها بأسلوبه. وليس كل ما غناه من تأليفه الشخصي؛ فقد أدى مواد فولكلورية متداولة، إلى جانب ما ألّفه أو لحّنه أو أعاد تشكيله. لذا ينبغي التمييز بين رصيده المسجل والأعمال التي كتبها بنفسه.

الرحلة إلى بغداد

وصل إلى بغداد في أوائل الخمسينيات، وبدأ مسيرته الإذاعية المهنية في القسم الكردي من إذاعة بغداد نحو عام 1953، بحسب أرشيف موسيقي نشر تسجيلاته. أتاحت له الإذاعة الوصول إلى مستمعين في مناطق كردية متعددة خارج محيطه المحلي.

التسجيلات الإذاعية

سجل في بغداد أغاني كثيرة، ومن الأعمال المرتبطة بصوته «Cîwanî Cîwanî» و«Newroz Hatewa» و«Baran» و«Kermenşa Şarî Şîrine» و«Reş Esmer». تحولت هذه التسجيلات إلى جزء من أرشيف الإذاعة الكردية، وأصبحت الأغاني تنتقل عبر الحدود بواسطة الراديو.

العودة إلى إيران

عاد لاحقًا إلى إيران وعمل مع إذاعات طهران وكرمنشاه، وتذكر سيرة صحفية إذاعة تبريز كذلك. جمعت تجربته بين الغناء الشعبي الذي حمله من القرى والتسجيل الإذاعي المصحوب بموسيقيين وفرق أكثر تنظيمًا.

صوت يتجاوز الحدود

غنى أساسًا بالكردية السورانية، وأدى كذلك أغانٍ بلغات أخرى. وتنوع رصيده بين الحب والفراق والطبيعة والمدن ونوروز وأغاني الفرح والرقص. من أشهر تسجيلاته أغنية نوروز «Newroz Hatewa» التي بقيت حاضرة في المناسبات الكردية.

كم أغنية ترك؟

تتداول المصادر أرقامًا مختلفة لرصيده، من مئات الأغاني إلى نحو ألف تسجيل أو أكثر. ويتأثر العد بتعدد النسخ الإذاعية ووجود أغانٍ شعبية أعاد أداءها وتسجيلات لم تُحفظ كلها بالطريقة نفسها. لذلك لا يوجد رقم نهائي موثوق يمكن الجزم به، لكن الثابت أنه ترك رصيدًا غنائيًا كبيرًا.

سنواته الأخيرة ووفاته

عاش في سنواته الأخيرة ظروفًا اقتصادية وصحية صعبة، وتذكر سيرة صحفية أنه افتتح مقهى صغيرًا قرب بوكان فترةً من الزمن. توفي عام 1972، وتورد السيرة المنشورة في جريدة «التآخي» تاريخ 26 يونيو/حزيران. ودُفن في منطقة بوكان.

إرثه الموسيقي

لم تختفِ أغانيه بعد رحيله؛ فقد استمر تداول تسجيلاته وإعادة أداء أعماله في المناسبات. وتساعد هذه التسجيلات الباحثين والمستمعين على تتبع انتقال الأغنية الكردية من المجالس والقرى إلى الميكروفون والإذاعة والأرشيف الصوتي.

لماذا نتذكر حسن زيرك؟

لأنه حمل الغناء الشعبي الكردي إلى جمهور واسع في عصر الإذاعة، وترك بصوته تسجيلات أصبحت جزءًا من الذاكرة الموسيقية الكردية في القرن العشرين.

المصادر