الشارع بحاجة إلى شارع! 😅

يبدو أن قيادة السيارة في بعض شوارع القامشلي لم تعد مجرد وسيلة للوصول من مكان إلى آخر… بل أصبحت اختبارًا يوميًا لذاكرة السائق ومهارته في المناورة.
حفرة على اليمين، تشقق على اليسار، وهبوط أمامك… وإذا وصلت بسيارتك كما خرجت بها، مبروك عليك الرحلة. 😅
تقارير محلية تحدثت خلال مايو 2026 عن هبوطات وتشققات وأضرار في عدد من شوارع القامشلي، من بينها الكورنيش والطريق المحلق الشمالي، إضافة إلى أضرار في مناطق أخرى. كما عبّر سكان عن استيائهم من انتشار الحفر وطالبوا بتحسين واقع الطرق.
المواطن صار يعرف الحفرة بالاسم!
مع تكرار المرور يوميًا، أصبح بعض السائقين يعرفون أماكن الحفر أكثر مما يعرفها تطبيق الملاحة:
بعد الحفرة الكبيرة خذ يسار… عند الحفرة الصغيرة خفف السرعة… وإذا وصلت للحفرة الثالثة، معناته أنت قريب من البيت. 😂
لكن خلف هذه المفارقة مشكلة خدمية حقيقية. فالطرق المتضررة لا تعني فقط رحلة غير مريحة، بل قد تتسبب بأضرار للمركبات وتزيد مخاطر السير، خصوصًا ليلًا أو عندما تصبح الحفر أقل وضوحًا للسائقين.
وبحسب تقرير صحفي محلي، دعت بلدية القامشلي في 10 مايو 2026 أصحاب المحال الواقعة على الشوارع الرئيسية إلى المساهمة بمبلغ رمزي لدعم أعمال التزفيت والمساعدة في تسريع صيانة وتأهيل الشوارع المتضررة.
متى ستتم معالجة الطرق المتضررة بشكل فعلي؟
وهل توجد خطة واضحة وجدول زمني لإعادة تأهيل الشوارع، بدل أن يصبح حفظ مواقع الحفر جزءًا من مهارات القيادة في القامشلي؟
🟠 تحت المتابعة
25/8/2026
العودة إلى الرئيسية ←