المياه عادت... لكن دورك بعد 7 أيام!

عادت محطة علوك إلى ضخ المياه باتجاه الحسكة، لكن عودة المحطة لم تعنِ حتى الآن عودة المياه بشكل منتظم إلى منازل الأهالي.
فبحسب مدير عام مؤسسة المياه في محافظة الحسكة، فرحان العويس، تعمل محطة علوك حاليًا بنحو 40% من طاقتها التشغيلية، وتضخ قرابة 30 ألف متر مكعب من المياه يوميًا، أي نحو 30 مليون لتر.
لكن الرقم الأهم بالنسبة للمواطن ليس كمية المياه التي تخرج من المحطة، بل متى تصل المياه إلى منزله؟
الجواب الرسمي حاليًا: مرة كل 7 أيام تقريبًا.
فنتيجة القدرة التشغيلية الحالية، قُسّمت الحسكة إلى سبع وجبات ضخ، بحيث يحصل كل حي على وجبته مرة واحدة كل سبعة أيام. وتقول مؤسسة المياه إنها تسعى إلى تقليص هذه المدة مستقبلًا إلى مرة كل يومين أو ثلاثة أيام.
17 بئرًا من أصل 34
المشكلة تبدأ من محطة علوك نفسها.
بحسب بيانات رسمية نُشرت في 22 أيلول، يضم المشروع 34 بئرًا، بينما وصل عدد الآبار العاملة بعد أعمال الصيانة الأخيرة إلى 17 بئرًا، إضافة إلى تشغيل ثلاث مضخات أفقية، مع استمرار أعمال إصلاح وتجهيز آبار ومعدات أخرى.
وتقول مؤسسة المياه إن المعدات الموجودة في المحطة قديمة ومتهالكة، وإن أعمال الصيانة والاستبدال مستمرة، مع السعي للوصول إلى الطاقة التشغيلية الكاملة.
لكن حتى المياه القليلة المتاحة تواجه مشكلة أخرى: الكهرباء.
ففي 25 أيلول، تسبب عطل على خط الطبقة–البواب بانقطاع الكهرباء عن محافظة الحسكة، ما أدى إلى توقف ضخ المياه من علوك مؤقتًا، قبل أن تعود المحطة للعمل بعد إصلاح العطل وعودة التغذية الكهربائية.
وهكذا أصبحت مشكلة المياه مرتبطة بسلسلة كاملة:
آبار بحاجة إلى تأهيل، معدات قديمة، شبكة تحتاج إلى صيانة، وكهرباء إذا انقطعت يتوقف معها الضخ.
وبينما تستمر أعمال الصيانة والوعود بتحسين التغذية، يبقى المواطن أمام سؤال أبسط بكثير:
هل من الطبيعي أن تنتظر عائلة سبعة أيام حتى يصل الماء إلى منزلها؟
متى ستعمل محطة علوك بكامل طاقتها؟
ومتى ستنخفض مدة انتظار المياه من سبعة أيام إلى يومين أو ثلاثة كما هو معلن؟
وما الحل لضمان استمرار الضخ عند انقطاع الكهرباء؟
🟠 تحت المتابعة
28/9/2026
العودة إلى الرئيسية ←